تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
48
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
كالحجر في المثال المذكور ونجعل المحمول الصعيد الذي يردد بين ان يكون لمطلق وجه الأرض أو لخصوص التراب الخالص ونقول الحجر صعيد فإذا وجدنا صحة الحمل وعدم صحة السلب بالقياس إلى الحجر أو الرمل من مصاديق الأرض يعلم بالقهر تعيين وضعه لعموم الأرض . ولا يخفى انه يكشف بالحمل الأولى الذاتي الموضوع له إذا صح الحمل الأولى ثبت المعنى الحقيقي واما الحمل الشائع الصناعي فيكون لتشخيص افراد الحقيقة مثلا إذا تردد في الماء الذي خلط بالطين هل يكون من افراد الماء حقيقة أو لا فان صح الحمل الشائع بقولنا هذا الماء المخلوط بالطين ماء فيكشف ان هذا الماء المخلوط ماء حقيقة قد عرفت ان الملاك في الحمل الشائع هو الاتحاد في الوجود والمصداق لكن قال صاحب الكفاية الحمل الشائع الصنائع الذي ملاكه الاتحاد وجودا بنحو من انحاء الاتحاد . فاعلم أن الاتحاد على أربعة أقسام . الأول الاتحاد الوجودي كاتحاد الانسان مع الحيوانية اى كلما صدق عليه الانسان صدق عليه الحيوان . الثاني الاتحاد الحلولي كاتحاد داء مع شخص المريض . الثالث الاتحاد الصدوري كاتحاد الضرب مع شخص الضارب . الرابع الاتحاد العروضي كاتحاد الضحك مع شخص الضاحك الحاصل انه إذا كان ملاك الحمل الشائع الصناعي الاتحاد الوجودي فلا فرق في اقسام الاتحاد فيصح الاتحاد الوجودي في الحمل الشائع بسبب كل الاقسام المذكورة . الكلام في المجاز السكاكى واعلم أن المجاز السكاكى لا يكون من استعمال اللفظ في الموضوع له وان قيل إنّه الحقيقي الادعائى .